الثلاثاء، 24 يناير 2012

ملكت قلبا


ملكت قلبا كان يحب بدون مقابل و إذا أحب اخلص في الحب . يعشق بجنون و يهوى بلا حدود  و لكن ...
عندما فقد قلبي كل من أحب أبى أن يصدق ثانية ما يدعى الحب .



عذرا حبيبتي


اعذريني حبيبتي إن أسرفت في حبك حتى أزعجتك فلم يعد لي أحد أحبه غيرك اعذريني إن زادت حساسيتي حد خنقك فحزنت لهجر قليل أو بكيت لنسيان بسيط فقد عشقت قربك . اعذريني إن تجاوز حبي لك و أصبحت أتألم حين أرى اهتمامك بغيري فقد فقدت الكثيرين و أخشى فقدانك أيضا .


الأربعاء، 4 يناير 2012

عادي


عادي

كنت أقف مع فتاة قروية بسيطة متعلمة لكن عالمها لم يتجاوز قريتها الصغيرة عندما مرت بنا فتاة فنبهتني لها . لم ألاحظ في بادئ الأمر شيء غريب بالفتاة و لم أفهم مقصدها عندما تنبهت إلى أنها تعلق على لباسها الضيق . تألمت حينها لحالي و حال الكثيرين أمثالي و خاصة  قاطني المدن لأنه من كثرة انتشار المعصية في المجتمع اعتادت عيوننا عليها و أصبح كل شيء بالنسبة لنا عادي .
فأن ترى فتاة تلبس بنطلون جينز ضيق أو جيب قصير و ترتدي الحجاب عادي . أن ترى فتاة محجبة و تضع ( ميك أب ) كامل عادي . أن ترى فتاة و شاب لا تربطهما سوى علاقة الزمالة و يقفون يتسامرون و يضحكون عادي . أن ترى اثنين لا تربطهما علاقة شرعية على خلوة يمسك بيدها أو يهمس في أذنها عادي . أن ترى فتاة مخمرة أو منقبة و تضحك مع زميلها و لا تحترم هذا الزي الذي ترتديه عادي . أن ترى فتاة تقف وسط مجموعة من الشباب أو العكس عادي . أن ترى فتاة تجري وراء زميلها لتضربه أو العكس عادي . أن ترى شاب يعاكس فتاة و أخوها يمشي بجانبها و لا يدفع عنها بدافع الغيرة على أخته عادي . أن يركب الشباب و البنات ملتصقين بالمواصلات دون فاصل عادي . أن تجد فتاة تعرض نفسها للزواج أما الشباب عادي . أين إذا هذا المجتمع المصري المتدين بطبعه المحافظ بمسلميه و مسيحييه كما ندعي أم هي مجرد شعارات رنانة نرددها على شاشات التلفاز و صفحات الجرائد دون أن تكون مطبقة على أرض الواقع ؟ هل ضاع الحياء بين مظاهر المدنية و دعاوى الحرية ؟ . حقا إذا لم تستح فاصنع ما شئت . ضاع الحياء و ضاعت معه أعراض الفتيات و نخوة الشباب . فلتسقط تلك الحرية التي تحول الفتاة إلى سلعة  .  و تجعل الشباب اجساد بلا عقول .
إن الاستفادة من الغرب لا يكون بموضة خليعة أو فكرة غبية إن كنا نريد أن نتشبه بهم فلنستفيد من تقدمهم العلمي و الاقتصادي و لنأخذ منهم ما يتماشى مع ثقافتنا و تقاليدنا .
 و الله إن صلاح مصر و جني ثمار الثورة الحقيقة تتحقق عندما يعود للمجتمع المصري أصالته . حين يكف الشباب عن استيراد الأفكار الغربية الهدامة و يعتز بكونه مصري عربي .

تضاد


أشارك الابتسامة مع الجميع صباحا
و أختلي بدموعي ليلا


صوت


انا صوت وصوتي كان للحرية و العدالة

الاثنين، 2 يناير 2012

سيرة ذاتية



الاسم : سلسبيل عماد الدين عبدالحي شلبي :p

اللقب : المتفائلة

تاريخ الميلاد : 21/10/1993
تبلغ من العمر 18 عاما و لكن ليس لديها الحق في التصويت حتى الآن ( نونو يعني )

اللون المفضل : الأزرق

الأكلة المفضلة : الملوخية .
( و أعتقد أنها غيرت رأيها و حاليا بنحب أي أكل يقدم  لها في المدينة الجامعية )

تليفون البيت  :.......

و الموبايل :  .............

العنوان : مقيمة بمحافظة الغربية / طنطا 

هواياتها :
1- التريقة علي
2- الإنشاد
3- القراءة .
4- الكتابة .

المنشد المفضل : الأستاذ يحيى حوى
و الكاتب المفضل : الأستاذ سعيد حوى
و من الآخر عاشقة لعائلة حوى


بيت الشعر المفضل : متفائل أبدا أنا لو كان هم أو هنا ألقى حياتي باسما ما دام روحي مؤمنا .

البلد المفضل : سوريا بعد مصر طبعا .

الانتماء السياسي : تحمل فكر جماعة الإخوان المسلمين لكنها تعترض على الكثير من تصرفاتهم .

بعض أسماء الدلع : 
بلبلة و هو المفضل لديها
و بيلو ( و ده اكتر واحد مش بتحبه و اللي انا بنادي لها بيه طبعا )  .

مقاس حذائها : .......

أسرتها :
تخرج والدها من كلية خدمة اجتماعية و يعمل حاليا أستاذ بجامعة مكة
تخرجت والدتها من كلية التجارة و كانت تعمل سابقا كمدرسة قرآن بمدارس الجيل المسلم بنات إعدادي و ثانوي و هي حاليا ربة منزل .
تملك من الإخوة و الأخوات أربعة أكبرهم محمد في رابعة تجارة . يليه معاذ في الصف الثاني الثانوي بمعهد الجيل الصالح . تليه آلاء في الصف السادس الابتدائي بمدرسة الجيل المسلم . أصغرهم و أحبهم إلى قلبها أبرار في الصف الأول الابتدائي بمعهد الجيل الصالح .

المعاهد التي درست بها :
تنقلت بين ثلاث معاهد في مراحل الدراسة قبل الجامعية كان أولها معهد توكل بطنطا و من ثم معهد الشيخ زايد بمدينة 6 أكتوبر و أخرها و أفضلها بالطبع معهد الجيل الصالح بسملا .
من المتفوقات علميا تخرجت من الثانوية الأزهرية عام 2011 بنسبة 99.6 % و التحقت بكلية الطب ( من غير تفكير مسبق في دخولها و مخالفة لرغبة أهلها ) . جامعتها بالقاهرة و تقطن بالمدينة الجامعية في مبنى هـ في الدور الخامس صالون 524 في السرير الدور الثاني المجاور لسريري و تشترك معي في نفس الدولاب للأسف :p .

المؤهلات العلمية : دكتوراه في الرزالة
و إن شاء الله مثلها في الطب

عنها :
تملك شخصية قوية جريئة نوعا ما . محبوبة . مبتسمة معظم الوقت و تدعي انها متفائلة و أرى دائما عكس ذلك . اجتماعية جدا . تحب أصدقائها جدا و على رأسهم هند أمجد و غادة خليل و سارة خليل و شفاء ياسر و هناء السيسي و آية عوني و شروق . حساسة جدا و تخفي ذلك . و طبعا مكارة و شريرة . ذكية بس ساعات بتحسسني بعكس كده لما بكون عايزة منها حاجة فتقريبا بتكون قصدها. بترفض كتير أنها تقف في طابور الأكل في المدينة و انا بجبرها .، مش متميزة قوي في الطبخ انا اشطر منها طبعا بس يجي منها .
تملك موبايل سامسونج  touch (و يكون في عون كل موبايلتها السابقة و الحالية )
و لاب توب acer  و كلمة السر الخاص به .....
يحتوي اللاب على أناشيد و خواطر من كتابتها و صور و فيديوهات لجثث .
تجيد العمل على الحاسب الآلي و تملك ايميلات على كل من yahoo , hotmail , skype.
تملك حساب على الفيس بوك و مثله على تويتر .
اشتركت في ثورة الخامس و العشرين من يناير و لكن لسوء حظها لم تستطع الذهاب لميدان التحرير .

رأيها في : شايفاني طفولية قوي . و بتتهمني دائما بأني كئيبة و متشائمة .

أخيرا و الأهم أني أحبها في الله و هذا هو مصدر فخرها :p












نغمة

ما أروعه من شعور و ما أحلاها من نغمة عندما يرتفع صوت المنادي مؤذنا لصلاة الفجر . يعقبها ارتفاع صوت هاتفي معلنا عن اتصال أخواتي لإيقاظي للصلاة .
يليه ارتفاع يدي داعية لهن ان يكن عونا لي على طاعته و خير صحبة لي في جنته . 



خير بداية

قبل البداية
اللهم أجعل عملي كله خالص لوجهك الكريم
و لا تجعل لأحد فيه نصيب
و لا للشيطان فيه نصيب يا رب العالمين
و خير ما نبدأ به هو
بسم الله الرحمن الرحيم