الاثنين، 24 سبتمبر 2012

احبك صديقتي

هناك أحباب . قابلناهم في مغبات الحياة لم يخطر ببالنا يوما ان نحبهم . فإذا بهم يستوطنون القلب حتى صاروا كجزء منه . يُضخ حبهم في أجسامنا أكثر مما يُضخ الدم . مهما باعدت المسافات بين اجسامنا . فارواحنا تتلاقى تحلم بقرب اللقاء و الصفاء .


الأربعاء، 22 أغسطس 2012

اول كرت في حياتي

سعيدة جدا و فخورة جدا إن أول كرت اتسلمه من رجل في حياتي .
 كان هذا الرجل زوجي .
أحبك زوجي ...
و شكرا أبي لأنك أحسنت تربيتي .


الخميس، 2 أغسطس 2012

دعاء

اللهم خذ بشار الأسد أخذ عزيز مقتدر . اللهم ارنا فيه عجائب قدرتك . اللهم انصر اهلنا في سوريا عاجلا غير آجل . اللهم ارزقهم فرحة العودة للديار قبل نهاية رمضان يا عزيز يا منتقم يا جبار

الثلاثاء، 17 يوليو 2012

انا اتخطبت

بما إني وعدتك يا مدونتي إني هشركك في فرحتي زي ما بنكد عليكي دايما . جيت النهاردة و معايا خبر حلو ليكي .
أنا اتخطبت
 ادعيلي ببقة أكون على قدر المسئولية دي . و إني أكون زوجة صالحة . تطيع زوجها و تتقي الله فيه . و تكون عون ليه على طاعة الله . علشان ياخد بايدها للجنة .


الخميس، 5 يوليو 2012

الطنطورية


قصة أكثر من رائعة من كتابات رضوى عاشور
تحكي حكاية وطن و مأساة شعب

تضمنت القصة الكثير من الأحداث الحقيقة و المجازر التي حدث في فلسطين مذبحة الطنطورة و صابرا و شاتيلا و غيرها .

تأتي القصة على لسان رقية طفلة فلسطينية عاشت ما عاشه الفلسطينيون كبرت و هي تحمل تاريخ شعب و وطن . و تنتظر لا تدري ماذا تنتظر . أتنتظر الموت أم تنتظر العودة لم تدري و لم ادري أيضا بحثت معها عما تنتظره و لكن غلبتني حيرتي .

عشت مع رقية في القصة بجميع أجزائها منذ أن كانت صغيرة بنت الثانية عشر و لا تعي جيدا ما يدور من أحداث و عندما خطبت لابن عين غزال ثم مجزرة بلدتها الطنطورة . رأت والدها و أخويها مقتولين أمامها ما زالت بنت الرابعة عشر . تحملت إصرار أمها أنهم ما زالوا أحياء هم في الأسر أو هربوا لمصر . تودع أمها لتلحق بأخويها و هي بنت الخامسة عشر و تتزوج من ابن عمها الطبيب أمين بعد أن ضاعت أخبار خطيبها . ثم عشت معها و أبنائها الثلاثة صادق و حسن و عبد الرحمن وابنتها بالتبني مريم تنقلت رقية بين البلدان و تنقلتُ معها بداية من الطنطورة و صيدا و أبو ظبي و الإسكندرية و أخيرا عودتها لصيدا >
عشت في القصة بكامل تفاصيلها كأنني أعيش معها بكيت حين بكت و ضحكت أيضا مع ضحكها . عشت معها حلمها بالعودة للوطن المنهوب . و مفتاح دارها الذي لم يغادر عنقها .

تغربوا . أصبحوا لاجئين يتدربون على حمل السلاح منذ الرابعة عشر يقفون في صفوف المقاومة يضحون بالعمل أو المنحة الدراسية و غيرها من التضحيات لحماية أرضهم .
كل امرأة تحمل مفتاح دارها القديم في فلسطين في عنقها و تورثه لأجيالها و أحفادها . تحتفظ بالمواثيق التي تثبت ملكية الأرض . يعيشون على أمل الرجوع لبلادهم .
يعلمون أطفالهم رسم خريطة بلادهم . يصنعون الحلقات يحكون تاريخ البلد حتى لا ينسى أطفالهم أصلهم .

ضحكت من عبد و أحببت خفة دمه . أحببت حسن بهدوئه و حيائه و صادق بإحساسه بالمسئولية . أحببت حسن الباحث الذي يصر على تسطير تاريخ بلاده و عبد الذي أصر على اخذ حقه و حق وطنه برفع القضايا ضد ما حدث من مذابح .

شعرت بألم قلبها معها عندما أصر ابنها أن تكتب حكايتها . و استرجاعها لذكريات حاولت أن تتناسها و لكنها بقيت محفورة في الذاكرة و مستوطنة للقلب . لم اشعر بهذا الألم من قبل كأن قلبي يتقطع و دموعي لا تشفي ألمي كما اعتدت .

قارنت بين شبابهم و شبابنا .
شبابنا بسبب سوء تفاهم بينه و بين صديقه أو لمجرد خلاف صغير بينه و بين أبيه تقوم الدنيا و لا تقعد تراه مهموما حزينا تشعر كأن هموم الدنيا كلها فوق رأسه .
أما شبابهم فكانوا في الرابعة عشر يحملون السلاح و يقفون للحراسة و يواجهون الجنود . في العشرين تجده مسئولا عن بيت و زوجة و أطفال و مع ذلك هزموا
فما بالنا بشباب اليوم هل أتوقع منهم نصرا . لا اعتقد
لم يكونوا قريبين من الله و لكن كانوا رجال يعتمد عليهم
هل سبب هزيمتهم بعدهم عن الله
ماذا عن شباب اليوم لا هم رجال يعتمد عليهم و لا هم قريبين من الله
هل تفاؤلي و توقعاتي بقرب فتح فلسطين هو مجرد تفاؤل زائد عن اللزوم أم هو حق . و قد بدأت فعلا بشائر النصر

ينشغل نساءهم بالحمل و الولادة لتقدم أولادها للمقاومة . تنجبهم ليموتوا
نساءنا يخفن على أولادهم إذا تأخروا خارج البيت قليلا
لا تجد واحدة منهن إلا ولها معتقل أو شهيد أو مختطف
و نساءنا  ليس لديهم الاستعداد للتضحية و لو بواحد من أبنائهم .

آلمتني  فكرة أن أنكر هويتي الأصلية أنكر أني فلسطيني هذه الكلمة التي كنت أتمنى أن أقولها أنا فلسطينية _مع اعتزازي الكبير بكوني مصرية_ لمجرد أن أحيا أن أجد عملا وقوتا لي و لأولادي  . آلمني أكثر أن  أفعل هذا في بلد عربي فما بالك إذا كنت في بلد أجنبي .

حزنت كثيرا لقتال البلاد العربية لبعضهم البعض هذه البلاد التي كانت من عدة شهور تقاتل بجوار بعضها البعض في صف واحد ضد اليهود . الآن يدخلون على الفلسطينيين ملاجئهم ليقتلوهم و يغتصبوا بناتهم حتى الأطفال الرضع لم تسلم منهم و صلوا لدخول المستشفيات و قتل المرضى . فعلوا ما لم يفعله اليهود
يقولونها صريحة للعرب أمثالهم اخرجوا من بلادنا .ألا يكفينا الحدود السياسية التي ابتدعناها . أتطردون أهليكم أيضا من بلادكم .

رغم أني و إن بلغ بي الشعور أقصاه لن  يصل و لو لجزء كحبة خردل مما رأوه أو مروا به و شعروا به
لا أستطيع تخيل ذلك الشعور . الشعور بانتظار الموت . المطلوب منك أن تعيش حياتك تأكل و تذهب للجامعة و العمل و تنام و تنتظر الموت .
سيأتيك من السماء بقذيفة أو صاروخ قد يأتيك من الأرض برصاصة قناص أو بهجوم على دارك .
شعور مرعب لا أستطيع تخيله و أنت تنتظر كل دقيقة أن تودع الحياة أو تودع أحد أحبابك .

حقا عاني الفلسطينيون الكثير و ما زالوا .

ألهبت القصة نار اشتياقي لزيارة وطن لم استوطنه يوما لكنه يستوطنوني و يعيش بداخلي .
اشتاق لزيارة بلد لم احمل هويته اسما و لكني حملته هوى و عشقا  .



أوصيكم بقرائتها فهي أكثر من رائعة
للتحميل 


خير بداية

قبل البداية
اللهم أجعل عملي كله خالص لوجهك الكريم
و لا تجعل لأحد فيه نصيب
و لا للشيطان فيه نصيب يا رب العالمين
و خير ما نبدأ به هو
بسم الله الرحمن الرحيم